اختيار وجبة ما قبل وبعد التمرين يعتمد على وقت الوجبة ومدة التدريب وشدته وهدفك، ولا توجد نافذة سحرية مدتها 30 دقيقة.
ماذا تأكل قبل التمرين؟ وهل يجب أن تشرب البروتين فور انتهائك من آخر مجموعة؟ وهل توجد فعلًا «نافذة بناء عضلي» قصيرة إذا فاتتك تضيع فائدة التدريب؟
توقيت الطعام حول التمرين يمكن أن يساعد على تحسين الأداء والتعافي، لكنه ليس أهم من الأساسيات. إجمالي ما تتناوله خلال اليوم من الطاقة والبروتين والكربوهيدرات يبقى أكثر أهمية من محاولة تناول وجبة في دقيقة محددة قبل أو بعد التدريب.
ويختلف الاختيار أيضًا حسب نوع النشاط؛ فالشخص الذي يتدرب بالأوزان لمدة ساعة لا يحتاج إلى الخطة نفسها التي يستخدمها عداء يتدرب ساعتين، كما تختلف احتياجات شخص يريد بناء العضلات عن شخص يحاول خفض الدهون.
ما الهدف من الأكل قبل التمرين؟
الغرض الأساسي من وجبة ما قبل التمرين هو دخول الجلسة بطاقة جيدة دون الشعور بالجوع أو الثقل في المعدة. ويمكن للكربوهيدرات أن توفر الوقود، بينما يساعد البروتين على توفير الأحماض الأمينية ودعم الكتلة العضلية.
لا يجب أن تكون الوجبة معقدة. الأهم أن تكون مناسبة لجهازك الهضمي وللمدة المتبقية حتى بداية التمرين.
ما أهم عنصر غذائي قبل التمرين؟
يعتمد ذلك على نوع التدريب، لكن الكربوهيدرات تصبح ذات أهمية خاصة عندما يكون التمرين طويلًا أو عالي الشدة؛ لأنها تساعد على توفير الجلوكوز والمحافظة على مخزون الجليكوجين العضلي.
أما في جلسة مقاومة قصيرة أو متوسطة، فقد لا تحتاج إلى كمية كبيرة من الكربوهيدرات إذا كان نظامك الغذائي خلال اليوم يوفر ما يكفي أصلًا.
هل يجب تناول البروتين قبل التمرين؟
يمكن تناول البروتين قبل التمرين، وهو خيار مناسب خصوصًا إذا مر وقت طويل منذ آخر وجبة تحتوي على البروتين. لكن ليس هناك دليل قوي على أنك تحتاج إلى تناول البروتين قبل التمرين تحديدًا إذا كان إجمالي البروتين اليومي جيدًا.
المهم هو توزيع كمية مناسبة من البروتين خلال اليوم والحصول على ما يكفي لدعم هدفك. يمكنك مراجعة مقال كم يحتاج الرياضي من البروتين يوميًا؟ دليل حسب الوزن ونوع التمرين لمعرفة احتياجك بصورة أدق.
متى تأكل قبل التمرين؟
لا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع، لكن حجم الوجبة يتغير عادة بحسب الوقت المتبقي حتى التمرين.
قبل التمرين بـ 2 إلى 4 ساعات
يمكن تناول وجبة كاملة تحتوي على الكربوهيدرات ومصدر بروتين وكمية معتدلة من الدهون والخضروات.
أمثلة:
- أرز مع الدجاج والخضروات.
- بطاطس مع البيض أو الدجاج.
- شوفان مع الحليب أو الزبادي والفاكهة.
- خبز مع مصدر بروتين وفاكهة.
قبل التمرين بـ 1 إلى 2 ساعة
يفضل كثير من الأشخاص وجبة أخف وأسهل في الهضم، مع تقليل الدهون والألياف إذا كانتا تسببان الشعور بالثقل.
مثلًا: موز مع زبادي، أو شوفان بكمية معتدلة، أو خبز مع مصدر بروتين خفيف.
قبل التمرين بأقل من ساعة
كلما اقترب موعد التدريب، يصبح الطعام البسيط والسهل الهضم أكثر ملاءمة لدى كثير من الأشخاص. يمكن اختيار الفاكهة أو كمية صغيرة من الكربوهيدرات مع تجنب وجبة كبيرة دسمة مباشرة قبل التمرين.
لماذا نقلل الدهون قبل التمرين أحيانًا؟
الدهون ليست سيئة، وهي جزء أساسي من النظام الغذائي، لكنها تُبطئ تفريغ المعدة نسبيًا. لذلك قد تسبب الوجبة الغنية جدًا بالدهون شعورًا بالامتلاء أو الثقل إذا تم تناولها قريبًا جدًا من التدريب.
إذا كانت الوجبة قبل ثلاث أو أربع ساعات، تصبح هذه النقطة أقل أهمية من وجبة تُتناول قبل نصف ساعة فقط.
وماذا عن الألياف قبل التدريب؟
الألياف مفيدة للصحة عمومًا، لكن كمية كبيرة منها قبل النشاط مباشرة قد تسبب لبعض الأشخاص الانتفاخ أو الحاجة إلى دخول الحمام أو انزعاج الجهاز الهضمي.
هذه النقطة مهمة خصوصًا قبل الجري أو المنافسات. أما إذا كان جسمك معتادًا على الألياف ولا تسبب لك أي مشكلة، فلا توجد حاجة إلى تجنبها تمامًا.
هل يجب أن أتناول الكربوهيدرات قبل تمارين الحديد؟
قد تساعد الكربوهيدرات عندما تكون جلسة المقاومة طويلة أو ذات حجم تدريبي مرتفع أو إذا كنت تتدرب بعد صيام طويل. لكنها ليست شرطًا إلزاميًا للحصول على تمرين جيد لدى كل شخص.
إذا كنت تتناول كربوهيدرات كافية خلال اليوم ودخلت الجلسة وقد تناولت وجبة مناسبة قبل عدة ساعات، فقد تكون مخازن الطاقة لديك كافية لجلسة مقاومة تقليدية.
هل الكربوهيدرات قبل التمرين تمنع حرق الدهون؟
لا ينبغي الخلط بين نوع الوقود الذي يستخدمه الجسم أثناء دقائق التدريب وبين خسارة الدهون على مدى أسابيع وشهور.
تناول الكربوهيدرات قبل التمرين قد يقلل نسبة استخدام الدهون خلال جزء من الجلسة، لكنه لا يمنع خسارة الدهون إذا كنت تحقق عجزًا مناسبًا في الطاقة على المدى الطويل.
إذا كنت تريد ضبط البروتين والكربوهيدرات والدهون حسب هدفك، راجع مقال حساب الماكروز: كيف توزع البروتين والكربوهيدرات والدهون حسب هدفك؟.
هل التدريب على معدة فارغة أفضل؟
ليس بالضرورة. بعض الأشخاص يشعرون براحة أكبر عندما يتدربون دون وجبة قريبة، بينما يلاحظ آخرون انخفاض الطاقة أو الأداء.
التدريب الصائم لا يؤدي تلقائيًا إلى خسارة دهون أكبر على المدى الطويل؛ فالعامل الأساسي يبقى إجمالي الطاقة والتزامك بالنظام الغذائي.
إذا كان تمرينك خفيفًا وتتحمل الصيام جيدًا فلا توجد مشكلة بالضرورة، أما إذا كان أداؤك يتراجع بصورة واضحة، فقد تكون وجبة أو وجبة خفيفة قبل التدريب أفضل.
هل تحتاج إلى الأكل أثناء التمرين؟
بالنسبة إلى جلسة تدريب عادية مدتها أقل من ساعة تقريبًا، لا يحتاج معظم الأشخاص إلى تناول الطعام أثناء التمرين.
تزداد أهمية الكربوهيدرات أثناء النشاط عندما تطول المدة ويكون الجهد مستمرًا أو عالي الشدة، وخصوصًا في رياضات التحمل.
في الجهود التي تمتد لأكثر من ساعة، يمكن أن تصبح الكربوهيدرات أثناء النشاط مفيدة للحفاظ على الأداء، وتزداد الكمية المطلوبة مع طول مدة المنافسة.
ماذا عن السوائل أثناء التدريب؟
الترطيب مهم قبل وأثناء وبعد التمرين، لكن لا توجد كمية ثابتة من الماء تصلح لكل شخص. الاحتياج يعتمد على الحرارة والرطوبة ومعدل التعرق ومدة التدريب.
في جلسة قصيرة أو متوسطة، يكون الماء كافيًا في كثير من الحالات. أما في الأنشطة الطويلة مع تعرق غزير فقد تصبح السوائل والصوديوم والكربوهيدرات أكثر أهمية.
ما الهدف من الأكل بعد التمرين؟
بعد التدريب يدخل الجسم في مرحلة التعافي والتكيف. ويصبح الطعام وسيلة لدعم إعادة بناء البروتين العضلي، وتعويض الجليكوجين والسوائل والطاقة المستخدمة.
ولا يعني ذلك أن الجسم يتوقف عن الاستفادة من الطعام إذا تأخرت وجبتك ساعة أو ساعتين؛ تأثير التدريب على عمليات الإصلاح والتكيف يستمر فترة أطول بكثير من «نافذة» مدتها 30 دقيقة.
هل توجد نافذة بناء عضلي لمدة 30 دقيقة؟
الصورة الشائعة لهذه الفكرة مبالغ فيها.
الأبحاث الحديثة لا تدعم فكرة أنك يجب أن تتناول البروتين فور انتهاء آخر تمرين وإلا تضيع النتائج. في تحليل منهجي نُشر عام 2025 وقارن مباشرة تناول البروتين قبل التدريب وبعده، لم يظهر اختلاف مهم في زيادة الكتلة الخالية من الدهون بين التوقيتين.
الأولوية هي الحصول على كمية البروتين اليومية المناسبة وتوزيعها بصورة جيدة، ثم يصبح التوقيت حول التدريب عاملًا إضافيًا يمكن تحسينه.
كم بروتين تحتاج بعد التمرين؟
بالنسبة إلى كثير من البالغين الأصحاء، فإن وجبة تحتوي على نحو 20 إلى 40 غرامًا من البروتين عالي الجودة يمكن أن توفر كمية مناسبة لدعم تصنيع البروتين العضلي، لكن الكمية المثالية تتأثر بحجم الجسم والعمر وإجمالي البروتين اليومي.
ويمكن التفكير أيضًا في نحو 0.25 إلى 0.4 غرام من البروتين لكل كيلوغرام في الوجبة لدى كثير من الرياضيين بدل الاعتماد على رقم واحد للجميع.
هل تحتاج إلى واي بروتين بعد التمرين؟
لا. مسحوق البروتين مجرد وسيلة عملية للحصول على البروتين، وليس ضرورة لبناء العضلات.
يمكن الحصول على البروتين بعد التمرين من الدجاج أو السمك أو البيض أو الحليب والزبادي أو اللحوم أو البقول مع تخطيط غذائي مناسب.
المكمل يصبح مفيدًا عندما يكون أكثر سهولة لك أو عندما يصعب الوصول إلى احتياجك اليومي من الطعام.
هل البروتين وحده يكفي بعد التمرين؟
إذا كان هدفك التعافي الكامل، فقد يكون تناول البروتين مع الكربوهيدرات أكثر منطقية، وخصوصًا بعد تمرين طويل أو عند وجود جلسة تدريب أخرى خلال ساعات.
البروتين يدعم إصلاح وبناء الأنسجة، بينما تساعد الكربوهيدرات على إعادة تعبئة الجليكوجين العضلي.
هل تحتاج إلى الكربوهيدرات بعد تمارين المقاومة؟
ليس من الضروري الإسراع إلى تناول السكر بعد جلسة أوزان عادية إذا كنت ستتناول وجباتك المعتادة لاحقًا ولن تتدرب مرة أخرى قريبًا.
لكن الكربوهيدرات تصبح أكثر أهمية إذا كان حجم التدريب مرتفعًا، أو كان التدريب يستنزف الجليكوجين بدرجة كبيرة، أو لديك جلسة أخرى في اليوم نفسه.
متى يصبح تعويض الجليكوجين سريعًا مهمًا؟
إذا كانت الفترة بين جلستين تدريبيتين قصيرة - أقل من عدة ساعات - يصبح تناول الكربوهيدرات بسرعة بعد الجلسة الأولى أكثر أهمية.
أما إذا كان أمامك يوم كامل قبل التدريب التالي، فإن تناول كمية كافية من الكربوهيدرات خلال الوجبات اليومية غالبًا يوفر وقتًا كافيًا لاستعادة المخزون.
هل السكر بعد التمرين ضروري؟
لا. يمكنك إعادة تعبئة الجليكوجين من مصادر عديدة للكربوهيدرات مثل الأرز والبطاطس والخبز والشوفان والفاكهة.
السكريات سريعة الهضم قد تكون عملية في ظروف رياضية محددة، خصوصًا إذا كان التعافي بين المنافسات قصيرًا، لكنها ليست شرطًا لبناء العضلات لدى الشخص الذي يتدرب مرة واحدة يوميًا.
أفضل أمثلة لوجبات بعد التمرين
لا توجد وجبة واحدة مثالية، لكن من الأمثلة العملية:
- دجاج مع الأرز والخضروات.
- لحم مع البطاطس والسلطة.
- بيض مع الخبز والفاكهة.
- زبادي أو لبن عالي البروتين مع الشوفان والفاكهة.
- ساندويتش يحتوي على مصدر بروتين مع فاكهة.
- مشروب بروتين مع موز أو وجبة كربوهيدرات إذا كنت بحاجة إلى خيار سريع.
ماذا تأكل قبل وبعد التمرين إذا كان هدفك بناء العضلات؟
في مرحلة بناء العضلات، ركز أولًا على تناول طاقة كافية وبروتين مناسب طوال اليوم، ثم استخدم الوجبات حول التمرين لدعم جودة التدريب والتعافي.
قبل التمرين يمكن اختيار بروتين مع الكربوهيدرات، وبعده تناول وجبة مشابهة تحتوي على مصدر بروتين كافٍ وكربوهيدرات حسب احتياجك.
إذا كان هدفك خسارة الدهون مع الحفاظ على العضلات أو محاولة تحسين تركيب الجسم، يمكنك أيضًا قراءة مقال إعادة تركيب الجسم: كيف تخسر الدهون وتبني العضلات في الوقت نفسه؟.
ماذا تأكل إذا كان هدفك خسارة الوزن؟
لا تختلف المبادئ الأساسية كثيرًا. ما زلت تحتاج إلى البروتين لدعم الكتلة العضلية وإلى الكربوهيدرات بالقدر الذي يساعدك على أداء التدريب جيدًا.
الفرق الأساسي يكون في إجمالي السعرات خلال اليوم. لا تحتاج إلى حذف الكربوهيدرات قبل التمرين لمجرد أنك تخسر الوزن، ولا تحتاج إلى وجبة كبيرة بعده إذا كانت ستجعلك تتجاوز احتياجك من الطاقة.
هل يجب تجنب الدهون بعد التمرين؟
لا توجد حاجة إلى تجنب الدهون تمامًا. تناول كمية معتدلة منها في وجبة متوازنة لا يلغي فوائد البروتين أو التعافي.
فكرة أن أي دهون بعد التدريب «توقف امتصاص البروتين» غير دقيقة. المهم هو إجمالي النظام الغذائي ومدى راحة الوجبة لك.
هل الفاكهة جيدة قبل وبعد التمرين؟
نعم. الفاكهة توفر الكربوهيدرات والسوائل والفيتامينات والمعادن، ويمكن أن تكون خيارًا عمليًا قبل أو بعد التدريب.
الموز مثلًا سهل الحمل ويحتوي على الكربوهيدرات والبوتاسيوم، لكنه ليس غذاءً سحريًا للتمرين؛ يمكن استخدام أنواع أخرى من الفاكهة حسب تفضيلك وتحملك الهضمي.
هل الحليب والزبادي خيارات جيدة بعد التمرين؟
يمكن أن يكونا خيارين عمليين لأنهما يوفران البروتين والكربوهيدرات والسوائل وبعض المعادن. وتحتوي منتجات الألبان على بروتينات كاملة مثل مصل الحليب والكازين.
إذا كنت لا تتحمل اللاكتوز أو لا تتناول منتجات الألبان، توجد بدائل أخرى للحصول على البروتين.
هل يجب توزيع البروتين خلال اليوم؟
نعم، من المنطقي توزيع البروتين على عدة وجبات بدل تناول معظم احتياجك في وجبة واحدة فقط.
يمكن أن يساعد تناول جرعات كافية من البروتين على فترات خلال اليوم على توفير الأحماض الأمينية باستمرار، مع بقاء إجمالي كمية البروتين اليومية هو العامل الأهم.
هل وجبة ما بعد التمرين تختلف إذا تناولت وجبة قبله؟
نعم، وهذا من الأسباب التي تجعل فكرة النافذة القصيرة غير دقيقة.
إذا تناولت وجبة كبيرة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات قبل التدريب بساعة أو ساعتين، فإن العناصر الغذائية لا تختفي بمجرد أن تبدأ التمرين؛ الهضم والامتصاص مستمران.
لذلك قد لا تحتاج إلى تناول وجبة ثانية فور انتهاء التدريب. أما إذا تدربت بعد عدة ساعات من آخر وجبة، يصبح تناول الطعام بعد التمرين أكثر أهمية.
ماذا لو لم أشعر بالجوع بعد التمرين؟
ليس عليك إجبار نفسك على وجبة ضخمة مباشرة. يمكنك البدء بخيار خفيف مثل الزبادي أو الحليب أو مشروب البروتين مع الفاكهة، ثم تناول وجبة كاملة لاحقًا.
المهم ألا يتحول عدم الشهية المؤقت إلى عدم تناول ما يكفي من الطاقة والبروتين طوال اليوم.
هل الطعام أفضل من المكملات؟
بالنسبة إلى الأساس الغذائي، الأطعمة الكاملة عادة الخيار الأول لأنها توفر إلى جانب البروتين والكربوهيدرات مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات الغذائية الأخرى.
المكملات قد تكون أدوات عملية، لكنها لا تعوض نظامًا غذائيًا سيئًا أو تناولًا غير كافٍ للطاقة.
إذا كنت ما زلت في بداية تنظيم غذائك، يمكنك مراجعة التغذية الصحية للمبتدئين: دليل عملي لبناء نظام غذائي متوازن.
هل الوجبة السائلة أسرع وأفضل بعد التمرين؟
الوجبة السائلة قد تكون أسرع في الهضم وأكثر راحة لبعض الأشخاص، لكنها ليست أفضل تلقائيًا من الطعام الصلب.
إذا كان لديك وقت لتناول وجبة عادية وتتحملها جيدًا، فلا توجد ضرورة لاستخدام شيك البروتين فقط لأنك انتهيت من التدريب.
ماذا تأكل قبل تمرين الصباح الباكر؟
إذا كان الوقت قصيرًا ولا تتحمل وجبة كبيرة، يمكنك اختيار كمية صغيرة من الطعام سهل الهضم مثل موزة أو خبز أو زبادي، بحسب تفضيلك.
أما إذا كان التدريب قصيرًا وخفيفًا وتشعر أنك تؤدي جيدًا دون طعام، فقد لا تحتاج إلى إجبار نفسك على وجبة قبل التدريب.
وماذا عن التدريب في المساء؟
إذا كنت قد تناولت وجبات مناسبة خلال اليوم، قد تكون وجبة الغداء أو وجبة خفيفة بعد الظهر كافية لدعم التدريب المسائي.
وبعد التدريب يمكن تناول العشاء بصورة طبيعية. ليس من الضروري شرب البروتين ثم تناول العشاء بعد نصف ساعة إذا كان العشاء نفسه سيوفر كمية كافية من البروتين.
هل الأكل بعد التمرين ليلًا يسبب زيادة الوزن؟
ليس توقيت الوجبة وحده ما يحدد زيادة الدهون. إذا كان إجمالي استهلاك الطاقة متوافقًا مع احتياجك، فإن تناول وجبة بعد تمرين مسائي لا يعني تلقائيًا زيادة الوزن.
بل قد تكون الوجبة مهمة لتغطية احتياج البروتين والطاقة والتعافي.
أخطاء شائعة في تغذية ما قبل وبعد التمرين
1. التفكير أن المكمل يعوض الطعام
استخدام مسحوق بروتين أو Pre-Workout لا يعوض نقص الطاقة أو سوء النظام الغذائي اليومي.
2. تناول وجبة كبيرة جدًا قبل التدريب مباشرة
قد يؤدي ذلك إلى الثقل والغثيان وانخفاض الراحة أثناء التمرين.
3. الخوف من الكربوهيدرات
الكربوهيدرات مصدر مهم للطاقة، وخصوصًا في الجهد عالي الشدة والحجم التدريبي الكبير.
4. التركيز على الدقيقة 30 بعد التدريب
إجمالي البروتين والطاقة خلال اليوم أهم من الإسراع إلى شرب المكمل فور انتهاء التمرين.
5. الإفراط في السعرات بسبب عبارة «وجبة التعافي»
وجود تمرين لا يعني أن كل شخص يحتاج إلى وجبة إضافية كبيرة فوق احتياجه اليومي.
6. تجربة أطعمة جديدة يوم المنافسة
إذا كنت عداءً أو تمارس رياضة تحمّل، اختبر وجبتك وخطة السوائل والكربوهيدرات في التدريب أولًا بدل تجربة شيء جديد يوم المنافسة.
خطة بسيطة حسب وقت آخر وجبة
أكلت وجبة كاملة قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات
غالبًا لا تحتاج إلى وجبة إضافية كبيرة قبل التدريب. تناول الماء حسب الحاجة وابدأ التمرين إذا كنت تشعر بالراحة.
مر أكثر من أربع أو خمس ساعات منذ آخر وجبة
قد تكون وجبة خفيفة تحتوي على كربوهيدرات وبعض البروتين مفيدة قبل التدريب.
انتهيت من التمرين وستأكل وجبة خلال ساعة أو ساعتين
يمكن أن تكون تلك الوجبة هي وجبة ما بعد التمرين، ولا تحتاج بالضرورة إلى مكمل منفصل.
لن تستطيع تناول الطعام لعدة ساعات بعد التدريب
قد يكون خيار سريع مثل الحليب أو الزبادي أو شيك البروتين مع مصدر للكربوهيدرات عمليًا حتى تتمكن من تناول وجبة كاملة.
الأسئلة الشائعة
ما أفضل وجبة قبل التمرين؟
لا توجد وجبة واحدة هي الأفضل للجميع. اختر مصدر كربوهيدرات سهل الهضم مع كمية مناسبة من البروتين، وعدل الدهون والألياف حسب المدة المتبقية وتحملك الشخصي.
كم ساعة قبل التمرين يجب أن آكل؟
الوجبة الكبيرة تناسب عادة فترة أبعد من التمرين، بينما تكون الوجبة الخفيفة أكثر ملاءمة كلما اقترب وقت التدريب. يمكن لكثير من الأشخاص تناول وجبة كاملة قبل نحو 2 إلى 4 ساعات.
هل يجب أخذ البروتين مباشرة بعد التمرين؟
لا. ليس هناك دليل على نافذة سحرية مدتها 30 دقيقة. تناول كمية كافية من البروتين خلال اليوم وحاول الحصول على وجبة مناسبة حول فترة التمرين بصورة عملية.
هل الأرز أفضل بعد التمرين؟
الأرز مصدر جيد للكربوهيدرات، لكنه ليس الخيار الوحيد. البطاطس والخبز والشوفان والفاكهة وغيرها يمكن أن تؤدي الدور نفسه ضمن نظام مناسب.
هل الموز جيد قبل التمرين؟
نعم، وهو خيار عملي وسهل الهضم لدى كثير من الأشخاص، لكنه ليس ضروريًا ويمكن استبداله بمصادر كربوهيدرات أخرى.
هل يمكن التمرين بعد الأكل مباشرة؟
يتحمل الأشخاص ذلك بدرجات مختلفة، لكن الوجبة الكبيرة مباشرة قبل التدريب قد تسبب عدم راحة. كلما كانت الفترة أقصر، يفضل عادة أن تكون الوجبة أصغر وأسهل هضمًا.
هل البروتين قبل التمرين أفضل أم بعده؟
لا تظهر الأدلة الحالية فرقًا مهمًا ثابتًا في نمو الكتلة العضلية عند مقارنة تناول البروتين قبل التدريب وبعده مباشرة، طالما أن إجمالي البروتين اليومي مناسب.
هل أحتاج الكربوهيدرات بعد التمرين إذا كنت أخسر الدهون؟
يمكن تناولها ضمن احتياجك من السعرات. حذف الكربوهيدرات ليس شرطًا لخسارة الدهون، وقد تساعد على دعم التدريب والتعافي.
الخلاصة
تغذية ما قبل وبعد التمرين مهمة، لكنها أبسط مما توحي به كثير من الإعلانات. قبل التدريب، اختر طعامًا يساعدك على الدخول إلى الجلسة بطاقة جيدة ودون مشاكل هضمية، وغالبًا يكون الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين خيارًا عمليًا.
بعد التمرين، ركز على الحصول على البروتين لدعم الإصلاح والتكيف، والكربوهيدرات حسب حجم التدريب وموعد جلستك التالية، مع تعويض السوائل التي فقدتها.
ولا توجد نافذة سحرية مدتها 30 دقيقة. إجمالي الطاقة والبروتين والكربوهيدرات خلال اليوم، وجودة التدريب والاستمرار، أهم من القلق بشأن تناول الطعام في دقيقة محددة.
خطوة عملية
بدل تغيير نظامك بالكامل، راقب تمرينك القادم وحدد متى تناولت آخر وجبة وكيف كان مستوى طاقتك وراحة معدتك أثناء التدريب.
إذا شعرت بالجوع أو انخفاض الطاقة، جرّب في المرة التالية وجبة خفيفة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين قبل التدريب. وبعده، اجعل وجبتك التالية تحتوي على مصدر بروتين واضح وكربوهيدرات مناسبة لهدفك.
تنبيه: المعلومات الواردة في هذا المقال للتثقيف والتوعية العامة ولا تمثل خطة غذائية علاجية أو توصية فردية. إذا كنت تعاني السكري أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو أمراض الكلى أو حالة صحية تؤثر في الغذاء والسوائل، فاستشر الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في نظامك الغذائي.
المصادر العلمية
- Position of the Academy of Nutrition and Dietetics, Dietitians of Canada, and the American College of Sports Medicine: Nutrition and Athletic Performance
- International Society of Sports Nutrition Position Stand: Nutrient Timing
- International Society of Sports Nutrition Position Stand: Protein and Exercise
- Does Protein Ingestion Timing Affect Exercise-Induced Adaptations? A Systematic Review with Meta-Analysis
- Carbohydrates for Training and Competition
- Effects of Timing and Types of Protein Supplementation on Improving Muscle Mass, Strength, and Physical Performance in Adults Undergoing Resistance Training: A Network Meta-Analysis
0 تعليقات